الشيخ باقر شريف القرشي

316

حياة الإمام موسى بن جعفر ( ع )

إلى أن يقول : وما طلب الكميت طلاب وتر * ولكنا لنصرتنا هجينا لقد علمت نزار ان قومي * إلى نصر النبوة فاخرينا وأخذت كل قبيلة تفتخر على الأخرى وتدلي بمناقبها ومكارمها حتى اتسع العداء وشمل سكان القرى والبادية وتخربت من أجل ذلك القلوب . وانفصمت عرى الوحدة بين هاتين الأسرتين اللتين تعدان من أعظم سكان الجزيرة العربية عددا ونفوذا ، وقد نتج من ذلك أن مروان بن محمد الجعدي آخر خلفاء الأمويين قد تعصب للنزاريين ، مما سبب انحراف اليمانيين عنه وانضمامهم إلى الدعوة العباسية ، وبذلك فقد ضعف كيان الدولة الأموية إلى أبعد الحدود « 1 » . نتائج الأحداث : إن الأحداث الرهيبة التي مني بها العالم الاسلامي من جراء الحكم الأموي الجائر في سياسته ، واقتصاده ، وادارته ، قد اعقب ما يلي : 1 - الثورات المحلية : وانطلقت في أغلب الأقاليم الاسلامية عدة ثورات محلية انتقاما من السلطة وكراهية لها كثورات العلويين ، وثورات الخوارج ، وهي ثورات متصلة ، قد دوخت السلطة ، وأضعفت كيانها الاقتصادي والعسكري ، ومن الطبيعي ان هذه الثورات انما حدثت نتيجة لانتشار الظلم الاجتماعي ، وفقدان العدل والمساواة بين المسلمين ، ولو أن الحكومات الأموية سارت

--> ( 1 ) مروج الذهب : ( ج 3 ص 159 - 163 ) .